“تناول فطورك كملك، وتغدى كأمير، وتعشى كفقير”

breakfast

 

جملة شهيرة للغاية، وصحيحة جداً كذلك، حيث من فوائد تناول الفطور أنه يمد أجسامنا وعقولنا بكل الطاقة الضرورية لنبدأ بداية جيدة لما يمكن أن يكون يوماً مشحوناً مليء بالتحديات.

 

وقد كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن تناول الفطور ساعد على تحسين طريقة أداء الطلاب في الفصل الدراسي. وانخفض أداء هؤلاء الذين فوتوا وجبة الفطور مقارنة بمن تناولوها والذين كان أداؤهم أفضل بكثير.

 

أتذكر من عدة أعوام أنني كنت متوجهاً إلى العمل دون تناول الفطور، لمجرد الاستغراق في النوم لخمسة عشرة دقيقة أخرى. وبينما كان وقت الصباح على وشك أن يمضى، بدأت في التساؤل لماذا أشعر بالضعف والخمول. ومن دون التفكير بالأمر مرتين أعدت حساباتي وفهمت بوضوح ما الذي سار بشكل خاطئ.

 

ولأنني قد تعلمت درساً هاماً، فهذا ما أقوم به كل يوم، استيقظ على الأقل خمسة عشرة دقيقة قبل الموعد، حيث أن هذا ما يستغرقه إعداد وجبة الفطور وتناولها، مما يساعد على ضمان بداية جيدة ليوم رائع بانتظاري.

 

لماذا لا تجرب تخطيط ما ستتناوله قبلها بعدة أيام، ثم يمكنك تجربة تقطيع الفاكهة في الليلة السابقة، ومزج اللبن الزبادي أو حتى إخراج حبوب الفطور والأوعية التي ستضعها فيها، وحتى الزبدة التي تستخدمها يمكن وضعها في الخارج لتكتسب درجة حرارة الغرفة.

 

لذا لماذا لا تفعل ذلك؟ما الذي يمنع أن تبدأ يومك بفطور صحي؟ففي النهاية، أنت لا تملك سوى جسد واحد، فعامله باحترام.

Comments are closed.