الخيارات المهنية المتاحة بعد التخرج من مدرسة الطهي

Carrer options

تدور فنون الطهي حول إعداد وتقديم الطعام. إلا أن الحصول على شهادة في فنون الطهي لا يؤدي بالضرورة فقط إلى العمل بالمطابخ التجارية. فإلى جانب امتهان الطهي كمحترف، أصبح أمامك الآن مجموعة متنوعة من الخيارات التي يمكنك الاختيار بينها، فمعرفة كل ما يتعلق بالطعام لم يعد قاصراً على أن تكون طاهٍ فحسب.

منسق الطعام

food stylist

عندما تنظر إلى صور جميلة وجذابة للطعام في مجلة أو في برنامج للطهي، هل تساءلت من قبل كيف يجعلون الطعام يبدو بهذه الروعة؟ هنا يأتي دور منسق الطعام. وكما يوحي المسمى، فوظيفة هؤلاء هي تنسيق الطعام “الجاهز للتقديم” في أفضل صورة ممكنة. ويمكن لمنسق الطعام أن يجعل الطعام يبدو طازجاً لفترات طويلة لأغراض التصوير بالاستعانة ببعض الحيل التي يمكنهم تطبيقها حيث أن معرفتهم بالطعام عميقة. وهم يجيدون التعامل مع الطعام وإلى جانب وسائل الدعم المناسبة، يبرزون أفضل جانب للأطباق المعدة لجلسات التصوير. وفيما يتعلق بالمال، فإن منسق الطعام وظيفة راقية للغاية وكذلك الراتب الذي يتقاضاه.

مصور الطعام

foodphotographer

تختلف هذه الوظيفة بعض الشيء عن الوظائف الأخرى في مجال الطعام. فلكي تمتهن تصوير الطعام، يجب أن يكون لديك معرفة بالتصوير، وهو أمر مسلم به. لكن مرة أخرى، التقاط أفضل صور للطعام ليس بالأمر الهين لجميع المصورين. فيجب أن يكون لديك شغف للطعام لتتميز في هذا المجال وأكثر من الشغف إذا كانت معرفتك جيدة بالطعام أيضاً، حيث سينعكس ذلك بالطبع على الصور المأخوذة. وإذا كنت بالثقة الكافية، يمكنك إما العمل لشركة مأكولات ومشروبات كمصور الطعام الرسمي لهم أو يمكنك أن تكون مصوراً مستقلاً أيضاً.

ريادةالأعمال

food entreprenur

فكرة أن تصبح رائد أعمال بعد انتهائك من تعلم فنون الطهي ليست جديدة لأكثرنا. فعلى الرغم من تطلبه الكثير من الصبر والمعرفة حول جوانب الأعمال، فليس هناك أمراً مرضياً أكثر من بناء عملك الخاص لكسب عيشك. فإذا كان لديك المال للاستثمار في عمل مثل مخبز، أو مقهى، أو حتى عمل لإنتاج الطعام من المنزل كمشروع ناشئ، إذاً فهذه بعض الطرق التي يمكن انتهاجها كبداية. ومجدداً، إذا كنت تظن أن لديك ميول لريادة الأعمال، فهذه طريق جيدة للانطلاق.

كاتب طعام

foodwriter

هذا أمر جديد للكثيرين كوظيفة للمتخرجين من مدرسة الطهي. فقد جرت العادة أن تكون مقالات الطعام مجرد جزء من المجلات أو أعمدة تكميلية فيما سبق. وكانت المقالات حينها بسيطة للغاية ومباشرة في صلب الموضوع، رسمية للغاية إن جاز التعبير. لكن الأمور تغيرت الآن. فبفضل الإنترنت، لدينا اليوم المدونات، والمواقع الإلكترونية، ووسائل الإعلام المطبوعة أيضاً المخصصة حصرياً للطعام. فإذا كانت لديك معرفة بالطعام وبعض الموهبة للكتابة الجيدة، فهذا كل ما يتطلبه الأمر لتصبح كاتب طعام.

عندما تفكر في الانضمام إلى مدرسة طهي، خذ بعين الاعتبار جميع اهتماماتك وأيضاً ميولك إلى جانب الطهي وحده، حيث يمكنهم جميعاً أن يؤدوا بك إلى مستقبل وظيفي رائع. وما سبق مجرد أفكار قليلة لكن الإمكانيات الفعلية لا نهاية لها، وذلك باعتبار أن ما نتحدث عنه هنا هو مجال الطعام، الذي لن يفقد رواجه على الإطلاق لأنه ضرورة يومية.

Comments are closed.